فشل صان مصر في مشروعاتها الخارجية في الأردن والعراق وغيرها
الفشل إنجازه الوحيد : هكذا تم تصعيد خالد إبراهيم من صان مصر لانبي

خالد ابراهيم محمد حسن حصل علي بكارليوس الهندسة من جامعة الاسكندرية عام 92 يعتبر واحد من اهم الشخصيات التي أثارت تساؤلات في قطاع البترول في السنوات السابقة والاستغراب في مسيرته ليس بالضرورة سجله الأكاديمي أو قدرته الخارقة علي إثبات إنجازات علي الورق فقط بل قدرته الفريدة في إقناع من حوله بانه المنجز وعلي الرغم من انه يترجم علي الورق إنجازات في كل الشركات التي مر بها دون إنجاز حقيقي ملموس علي ارض الواقع
تجربته في شركه بتروجت بالفرع الشمالي ثم انتقاله الي شركة بترومنت. مرورا بصان مصر كل ذلك لم يذكر له إنجاز يذكر.
فشل صان مصر بمعظم مشروعاتها الخارجية وعدم قدرتة علي الحصول علي زيادة أعمال بالخارج

تجربتة في صان مصر خير دليل علي الفشل وخسارة مشروعات الشركة الخارجية سواء في الأردن او العراق ولكن صدور قرار وزير البترول بتعينة رئيسا لشركة انبي فرض حزمة من علامات الأستفهام حول السر وراء هذا الصعود المتواصل بالرغم من عدم وجود ايه قدرات حقيقة اوً كرامات عملية في الشركات التي تولاها. من قبل مما جعل الكثير يتساءل عن من وراء خالد إبراهيم لتوليه مهام وشركات عديدة في توقيت متزامن وهل السر في ذلك نجاحه في مهارات الإدارية ام مهارات فزة تعتمد علي العلاقات المهنية وهل يكمن سر صعود إبراهيم في ظل خفي يستند عليه وحقق له ما تحقق
مسيرته التي تزاد غموض مع كل ترقية هي التي دفعتنا للبحث في سجلة المهني في وزارة البترول
تدرج إبراهيم من مهندس عادي بشركة بتروجت الي ان وصل الي مدير للفرع الشمالي بالشركة بعدها تم تعينيه رئيسا لشركة بترومنت والتي مكث فيها لمده عام
واشارت المصادر بانه لم يقدم إنجاز يذكر في بترومنت في هذا العام
ثم انتقل لرئاسة صان مصر. و فشل في إدارة مشروعاتها الخارجية لمده عامين بل ووصل الأمر الي ان أعمال الشركة الخارجية لم تأتي بجديد علي صان مصر ثم تعينه رئيس لشركة انبي
مراقبون يصفون قرار تعينه لأنبي بالقرار الخاطئ
والتي أشار. مراقبون ان هذا القرار من وزير البترول اصابه الخطأ لاحتمالية عدم قدرة إبراهيم علي ادارة شركة بحجم انبي علي عكس بباقي الشركات التي تولاها
واختياره رئيسا لانبي فتح باب للتساؤلات امام نقاش أوسع هل ابراهيم يعتمد في ترقياته علي علاقات شخصية في توزيع المناصب الحساسه بقطاع البترول وما إذا كان. ذلك يعكس نقصا في الثقة بالكوادر الاخري ام مجرد سعي لتحقيق مصالح مؤسسية أوسع