18 ذو الحجة 1447 الموافق الخميس 04 يونيو 2026
رئيس التحرير
هاني ابوزيد
رئيس التحرير
هاني ابوزيد

صيدلي ولحام ومنتحل صفة دكتور وإداري.. أبرز المرشحين لرئاسة نقابة بتروجت

بتروجت ،باور ان
بتروجت ،باور ان

مع اقتراب فتح باب الترشح لانتخابات نقابة شركة بتروجت، تزداد حالة الحراك داخل أوساط العاملين، خاصة مع انتهاء فترة رئاسة أحمد السروجي في مايو المقبل، وعدم أحقية ترشحه مجددًا لبلوغه سن المعاش.
وتشهد الساحة النقابية حالة من الترقب، في ظل طرح عدد من الأسماء نفسها لخوض سباق الانتخابات، وسط تساؤلات بين العاملين حول القدرة الحقيقية لكل مرشح على تمثيل نقابة بحجم بتروجت، والدفاع عن حقوق أعضائها.

 

أحمد مصطفى.. مؤهل علمي وخبرة تدعم الطموح


يبرز اسم الدكتور أحمد مصطفى كأحد أبرز المرشحين الذين يحظون باهتمام متزايد داخل النقابة، حيث يتمتع بخلفية علمية متميزة كدكتور صيدلي، إلى جانب نشأته داخل بيئة مرتبطة بقطاع البترول، باعتباره نجل أحد مؤسسي شركة بدر الدين.
ويمثل هذا المزيج بين التأهيل العلمي والخبرة غير المباشرة في قطاع البترول عنصر قوة، يعزز من قدرته على فهم تحديات العاملين والتعامل معها برؤية حديثة.


باقي المرشحين.. لحام وإداري ومنتحل صفة دكتور 

 


كما تشهد قائمة المرشحين المحتملين لرئاسة نقابة بتروجت تواجد عدد من الأسماء غير المؤهلة لشغل هذا المنصب، حيث تضم عددًا من الأسماء من لحام ومنتحل صفة دكتور وإداري يعمل في التدريب.
وسادت حالة من الجدل حول هذه الأسماء المطروحة على الساحة، في ظل تساؤلات بشأن مدى توافر شروط الكفاءة والخبرة اللازمة لشغل منصب رئيس النقابة، الذي يُعد من المناصب المؤثرة داخل الشركة.
وفي هذا السياق، يثار الجدل حول المرشح العسال، الحاصل على مؤهل متوسط، والذي سبق أن عمل بمكتب رئيس الشركة قبل أن يتم الاستغناء عنه، ويعمل حاليًا في قطاع المراجعة الداخلية.. وتدور انتقادات حول استخدامه لقب "دكتور" دون سند علمي أو شهادات معتمدة، ما يفتح باب التساؤل بشأن مدى دقة صفته العلمية ويعرضه للمساءلة القانونية التي تصل عقوبتها للحبس.
كما يبرز اسم الدروي، الذي يعمل في مهنة اللحام داخل قسم المعدات، حيث يرى مراقبون أن طبيعة وظيفته الحالية قد لا تتناسب مع متطلبات إدارة كيان نقابي كبير بحجم نقابة بتروجت، التي تحتاج إلى خبرات إدارية وتنظيمية واسعة.
ويُطرح كذلك اسم شندي، العامل في قطاع التدريب، وسط آراء تشكك في مدى جاهزيته لتولي منصب رئاسة النقابة، في ظل الحاجة إلى خبرات قيادية متراكمة تتناسب مع حجم المسؤوليات والتحديات التي تواجه النقابة.
وتأتي هذه الطروحات في وقت تتزايد فيه الدعوات لاختيار قيادات نقابية تمتلك الخبرة والكفاءة، بما يضمن تمثيلًا قويًا للعاملين والدفاع عن حقوقهم في المرحلة المقبلة.

 

رهان على التغيير


يرى عدد من العاملين أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى قيادة تمتلك فكرًا مختلفًا، قادرًا على تطوير الأداء النقابي، وتحقيق توازن حقيقي بين الإدارة والعاملين، مع التركيز على تحسين بيئة العمل والخدمات المقدمة للأعضاء.
في ظل هذه المعطيات، يتجه جزء من العاملين إلى البحث عن نموذج قيادي قادر على إحداث نقلة نوعية داخل النقابة، وهو ما يضع أحمد مصطفى ضمن قائمة المرشحين الذين يُعوَّل عليهم في المرحلة القادمة.