ذهب مصر خارج السيطرة “باور ان” تكشف أسماء أصحاب الطواحين السرية في صحراء قفط
في وقت تسعى فيه الدولة إلى تنظيم نشاط استخراج الذهب في صعيد مصر، عبر إنشاء مدينة متخصصة للصناعات التعدينية، وتخصيص مساحة لإقامة منطقة لوجستية لتجميع ومعالجة خام الذهب في مركز قوص بقرار من الرئيس عبد الفتاح السيسي ، ما تزال بعض الأنشطة غير المرخصة لاستخراج خام الذهب مستمرة في الظهير الصحراوي لمركز قفط بمحافظة قنا.
وكان محافظ قنا السابق الدكتور خالد عبد الحليم قد أعلن في وقت سابق عن تدشين مشروع مدينة الذهب بالمحافظة، في إطار توجه الدولة لتقنين هذا النشاط وتحويله إلى صناعة منظمة تخضع للرقابة والقانون.
غير أن استمرار بعض عمليات الطحن البدائي لخام الذهب في الصحراء، بحسب روايات متداولة بين العاملين في المنطقة، يطرح تساؤلات حول أسباب بقاء هذا النشاط خارج الإطار الرسمي، رغم وجود مسار قانوني يفترض أن يستوعب العاملين فيه عبر الشركات المرخصة.
وفي هذا السياق، تنشر " باور ان " قائمة بالأسماء الأكثر تداولًا بين العاملين في المنطقة باعتبارهم من أصحاب الطواحين التي تعمل في طحن خام الذهب بصحراء قفط بقنا ، وذلك في إطار التغطية الصحفية ومطالبة الجهات المختصة بالتحقق من هذه المعلومات.
الأسماء المتداولة تشمل:
- م ح (كلاحين الحاجر)
- م أبو (الظافرية)
- م أبو بكير (نجع السويس)
- م شرقاوي (نجع السويس)
- م عزوز (نجع السويس)
- م المأذون (الكلاحين)
- ا أحمد (بعد مصنع البوتاجاز)
- ص أمين (كلاحين الحاجر)
- عبد ا جميل (نجع الحجيري)
- ط العبد (كلاحين ابنود)
- ي ج(الظهير الصحراوي)
- زقيم (نجع الحجيري)
- م م (الكلاحين – خلف العمارات)
- التايه (الظهير الصحراوي)
- م سراج (الظهير الصحراوي)
- ج عبد الباسط (الظهير الصحراوي)
- ع جاد (الظهير الصحراوي)
- ح. النبي (الظهير الصحراوي)
- الجميل (القلعة)
وتشير مصادر محلية إلى أن بعض هذه الأنشطة قد تعرضت لإجراءات إزالة خلال فترات سابقة، بينما تتردد روايات أخرى في المنطقة عن وجود طواحين ما تزال تعمل دون تدخل واضح، الأمر الذي يثير تساؤلات بين الأهالي حول معايير تطبيق القانون في هذا الملف.
وتؤكد " باور ان " أن نشر هذه الأسماء بصورة رمزية يأتي في إطار العمل الصحفي الاستقصائي، وحق المجتمع في المعرفة، مع التأكيد أن التحقق القانوني من طبيعة هذه الأنشطة ومسؤوليتها يبقى اختصاصًا حصريًا للجهات الرسمية المختصة.
الصور أدناه توثق موقعًا لتعدين غير مرخص – بحسب روايات الأهالي – في المنطقة الصحراوية القريبة من مصنع أسمنت قفط، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى الرقابة العادلة على هذا النشاط في المنطقة، بعدما تأكد وجود أنشطة تحظى بحماية نافذين في قفط وقنا.